المتحف المصري هو صرح حضاري عظيم، يُعد أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط ويضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة، ويُقسم تاريخياً بين المتحف المصري بالتحرير، وهو المبنى التاريخي الذي افتتح عام 1902 ويضم كنوزاً فريدة مثل لوحة نارمر، وبين المتحف المصري الكبير (GEM) الأحدث والأضخم، والذي تم افتتاحه مؤخراً ويقع قرب أهرامات الجيزة، ويحتوي على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تشمل كنوز الملك توت عنخ آمون، ويمثل نقلة نوعية في عرض تاريخ مصر العريق للعالم. 
المتحف المصري بالتحرير:
  • تاريخه: افتتح عام 1902، وتصميم مبناه كلاسيكي حديث.
  • مجموعاته: يحوي قطعاً من عصور ما قبل التاريخ حتى العصرين اليوناني والروماني، بما في ذلك لوحة نارمر ومومياوات الحيوانات.
  • التطوير: يخضع حالياً لعمليات تطوير بالتعاون مع متاحف أوروبية. 
المتحف المصري الكبير (GEM):
  • موقعه: يقع غرب القاهرة، ويطل مباشرة على أهرامات الجيزة، مما يوفر منظراً فريداً.
  • حجمه: أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يضم أكثر من 100 ألف قطعة.
  • أبرز ما فيه: قاعة الملك توت عنخ آمون، ومركب خوفو، وقطع أثرية تُعرض لأول مرة.
  • مرافقه: يضم قاعات مؤتمرات، وسينما، ومناطق تجارية، ومراكز للترميم.
  • افتتاحه: تم افتتاحه رسمياً في نوفمبر 2025، ومن المتوقع أن يستقبل ملايين الزوار سنوياً. 
أهمية المتحف المصري (بشكل عام):
  • حفظ التاريخ: يعرض تاريخ مصر على مدار آلاف السنين ويوثق تطور الحضارة المصرية.
  • أداة تعليمية: مصدر هام للتعليم والتعريف بالثقافة والتراث المصري للأجيال والمجتمع.
  • منارة ثقافية: يعمل على إحياء الحرف والفنون التراثية وتنظيم الفعاليات والندوات الثقافية.